الحشد الشعبي يطلق مصطلح المدسوسين على انتفاضة البصرة - متابعة وتعليق ابو ناديا

المتواجدون الأن

95 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

الحشد الشعبي يطلق مصطلح المدسوسين على انتفاضة البصرة - متابعة وتعليق ابو ناديا

 

   

خرج علينا خامنئي المنبوذ من شعبه  وهو يسمعنا اسطوانته المشخوطة مثل كل مرة مؤكدا أن “العراق هو ابن ايران ولن يخرج عن الطاعة وسيبقى يدافع عن مشروع الثورة”. ويضيف مخرفا  أن “الشعب الإيراني هو حامل لواء الحرية والعدالة في العالم وان إيران استطاعت إفشال كل المؤامرات الأمريكية ودحرها من المنطقة، مشيرا إلى ان العراق وسوريا ولبنان نماذج على فشل المؤامرات الأميركية بالمنطقة.

  اما العميد حسين دهقان، وهو وزير الدفاع الاسبق ،  فقد اكد الأحد، أن ايران افشلت المشروع الأمريكي في اقامة حكومة تابعة لها،.وقال إن الهدف من وراء البصرة هو القول إن اهالي البصرة الذين ينتمون للمذهب الشيعي نهضوا ضد إيران، مبينا أن “السعودية تريد أن تقول، إذا أردتم حكومة عراقية مقربة من إيران، ستكون هذه النتيجة كما في البصرة، تريد القول إن الشعب العراقي ضد إيران، بينما أننا في إيران نسعى لاحياء التحالف الشيعي لخدمة المذهب  . ونفى العميد دهقان أن تكون ايران تمتلك قواعد عسكرية في العراق واشار الى ان مقرات الحشد الشعبي هي البديل

ولوّحت قيادة هيئة الحشد الشعبي في محافظة البصرة اليوم السبت بالنزول إلى  الشارع لحفظ الأمن في المحافظة النفطية التي تشهد موجة احتجاجات متنامية أحرق خلالها المتظاهرون مقار حكومية وأخرى لأحزاب شيعية موالية لإيران  وجاء في بيان للحشد الشعبي   "بعد إعلان أهالي البصرة براءتهم من هؤلاء المندسين وإعلان شيوخ العشائر الشرفاء بأنهم لا يمثلون العشائر الشريفة الوطنية   وترى أن وقف انفلات الوضع الأمني والحفاظ على أرواح المواطنين واجب شرعي وإنساني ووطني مقدس وهو يحتم علينا النزول إلى الشارع لحفظ البصرة وأكد البيان أن "هؤلاء المندسين الذين يحرقون ويخربون ويدمرون المؤسسات والبنى التحتية في محافظة البصرة ويحاولون إشاعة الفوضى وإيقاف عجلة الحياة هم خارجون عن القانون تحرّكهم أطراف خارجية خبيثة وحذرت قيادة الحشد الشعبي الذي يضم فصائل شيعية موالية لإيران "كل من صنع الفتنة من خارج العراق باستهداف قنصلياتهم ومخابراتهم وأنّ يد الحشد تطال الجميع

 وكانت هيئة الحشد تشير إلى حرق القنصلية الإيرانية في البصرة بالكامل وأيضا إلى إحراق العلم الإيراني ودوس صور الرموز الدينية والسياسية الإيرانية ومنها صور للمرشد الأعلى للثورة الإسلامية اية الله علي خامنئي

  تعليقنا :

أن ما يحدث في العراق   من تظاهرات ورفض للعملية السياسية والتدخل الاجنبي وبالأخص    الإيراني  جاء  كنتيجة حتمية  للتعبير عن حجم المأساة والظلم والبأس  والاضطهاد   والفقر والبطالة والمرض والفساد التي يمر بها  شعب العراق على مدى خمسة عشر عاما على أيدي الحكومات التي نصبها الاحتلال عن طريق انتخابات شابها التزوير في كل مرة .       

خرج علينا أصحاب التبعية الإيرانية   والذين لا يريدون للشعب الخير والأمان إلى القول بأن ما يجري في العراق الآن من حراك شعبي ما هو الا وفق مخطط مرسوم من جهات أخرى مدسوسة  تريد ان تعيد  البعث  ودولة الإسلام   بمسميات جديدة الى الواجهة . ويبدو ان شماعة البعث والارهاب والمندسين  هي الشماعة  التي يرتكز عليها  الخونة و والمرتزقة والعملاء من تبعية ايران الشر  والحاقدون على شعب العراق،  فهل هناك من عاقل منصف  يصدق مثل هذه الافتراءات والأكاذيب ؟ ويجرد  جماهير البصرة الثائرة  ويصفهم   بالمدسوسين ويلحقهم بالارهاب بينما صفة الارهاب تنطبق على هذه الحثالات العميلة  التي ترتبط بحنان امها ايران !!

الحشد الشعبي الطائفي  الإيراني  وحزب الدعوة الحاكم  وباقي المرتزقة   يستخدمون توصيفات ومصطلحات تليق بهم لينالوا بها من جماهير شعبنا التي تتظاهر في مدن العراق  ضدهم ومنها البصرة حيث انتفاضة الماء والكهرباء والباطلة والفقر المدقع . هبت الجماهير في البصرة منتفضة  بعد ان تلوثت مياه شط العرب  بملوثات كيمياويه مصدرها ايران الشر ،  وارتفاع كبير في ملوحة المياه، فهل من الإنصاف أن يشرب اهالي  البصرة الماء المالح ووجود الآلاف من الشباب العاطل؟ يقابل ذلك كفة من المتنفذين والسراق والقتلة يعبثون بأمن البلاد وأهلها ؟؟.    

 فمنذ تظاهرات العام 2011 ولليوم لم تكف الآلة الدعائية للدعاة والإسلاميين الآخرين والعمائم التي معهم، عن إتّهام المتظاهرين من أنّهم بعثيون تارة ومنفذّين لأجندات معادية للوطن تارة ثانية ومدسوسين تارة ثالثة.   وأنّ تهمة تنفيذ أجندات دول أجنبية التي يتهمون المتظاهرين بها، تنطبق عليهم أكثر من غيرهم كونهم ينفذون أجندة طهران،وولي فقيهم المنبوذ من قبل الشعب الإيراني ،  ولم نرى إسلاميا واحدا يشعر بالحرج حينما نواجهه بعمالته لإيران ،  منهم من يصرح علنا بوقوفه الى جانب إيران لو اندلعت الحرب بين” بلده” وإيران. فمنهم من يريد أن يكون مرقده الأخير في ايران ،  يُدفن فيها  . أمّا الاندساس، فالإسلاميون خير مندسون في بلدنا لتخريبه، وما فسادهم وسرقاتهم وهدرهم للمال العام الا دليل على اندساسهم هذا، إذ من غير المنطقي ومن غير المعقول أن تكون تجربة حكمهم بالعراق بهذا السوء، إن لم يكونوا مندسين وهدفهم خراب البلد.

أنّ  أحزاب إيران الطائفية والتي تدعي انها إسلامية ، يستخدمون اليوم  مصطلح    ” مندس”، فبفضلهم أصبح لدينا “مندس” يتظاهر من أجل الماء والكهرباء وفرصة عمل شريفة لا يجدها، ومندس حزبي وميليشياوي يحمل السلاح علنأ لتدمير  الدوائر  الحكومية . ان المتظاهرين في مدينة البصرة أو ” المندسين” وفق الإعلام الشيعي تعرضوا ويتعرضون دون وجه حق للرصاص الحي والغازات المسيّلة للدموع والهراوات  من قبل القوات الحكومية والميليشيات الشيعية التي ترافقها  .  لقد تبين لنا على شكل واضح جليّ   وملموس  لا يُمكن لأحد إنكاره أنّ هناك مندسّين  من قبل الاحزاب والميليشيات المرتبطة  بايران وبعض المدسوسين في القوات الأمنية  قد تغلغلوا في صفوف المتظاهرين في البصرة، والتعدي  على المتظاهرين العزّل الذين لا يريدون إلا لقمة العيش بكرامة. وسعوا بكلّ ما أوتوا من قوة لتوجيه التظاهرات نحو مسارها السلمي وليس التخريبي ، فهم اليوم  مندسون في نظر العملاء ،  ومتهمون بالتخريب لدوائر الدولة  ومؤسساتها  ، وفق وجهة نظر حزب الدعوة الحاكم والميليشيات المتحالفة معه، وبينما هناك مندسون من الميليشيات  والعصابات الشيعية  ضمن تشكيلات  القوات الأمنية التي تستخدم الرصاص الحي في مواجهة انتفاضة الماء والكهرباء .  فهؤلاء هم المخربون المندسون الذين يجب كشفهم ومحاربهم .

 ان الغالبية العظمى  في الحراك الشعبي المنتفض  هم من الشباب والرحال والطلبة والعمال  ومن ابناء العشائر ومن الموظفين  فكيف يستطيع الأجنبي ان يسخر هذا الوسط الوطني المخلص للعراق ان الحراك الشعبي في الجنوب هو حراك وطني عروبي أصيل جاء من معاناة  وممارسات قمع وجوع تلقاها على يد نغولة ايران الشر  وحكومتهم الفاسدة   السارقة لقوت الشعب، جاء ليؤكد حقيقة ان هذا الشعب شعب حي لا يرتضي الذل والهوان والتبعية  لإيران وولي فقيهم الأجرب المخرف التعبان

غير ان الواقع يكشف لنا  حقيقة  ان قوات المالكي   وحزب الدعوة الحاكم سابقا والعبادي حاليا ، والتي تسمّى زورا بالجيش العراقي  الوطني ، ومعها الميليشيات الشيعية في البصرة يوجد بينهم مندسين ، فهم ينفذّون أوامر صادرة لهم من قيادات حزب الدعوة والذي بدوره ينفذ أوامر صادرة له من خلف الحدود. أولئك المندسّون لم يكن لهم وجود في الواقع، في بداية انطلاقهم في احتجاجاتهم الأولى ضد الفساد الا بعد ان امتد خطر هذه الاحتجاجات على نفوذ ايران  واحزابها ومرتزقتها وأذنابها في العراق  . هؤلاء المرتزقة هم المندسون الحقيقيون الذين انطلقوا للتدمير والتخريب واتهام الطرف المحتج  بالمسؤولية في سبيل تشويه الحركة الاحتجاجية والتعتيم على مطالبها الدستورية المشروعة وتبرير قمعها بالقوة الغاشمة المندسّون نفذوا إلى تظاهرات البصرة في الأيام الثلاثة الأخيرة فقط… هم كانوا يحملون الأسلحة الخفيفة والمتوسطة بما فيها المتفجّرات ويركبون السيارات ويحظون بالحماية، وكانوا أيضاً يدمّرون ويحرقون المؤسسات الحكومية كما كانوا يوجّهون نيرانهم إلى المتظاهرين وعناصر القوات الأمنية على حد سواء في سبيل خلط الأوراق وإثارة الطرفين ضد بعضهما البعض هؤلاء المندسّون لهم صلة بعصائب اهل  الحق التابعة للخزعلي وكذلك حزب الله وللحشد  الشعبي الطائفي الخادم المطيع لايران ، لقد كانت لهم مصحلة خفية مدفوعة ومسنودة من خارج الحدود  في  خراب البصرة من أجل تهيئة المسرح لتدخّل الميليشيات الشيعية  المسلحة وفرض سيطرتها على البصرة من دون الجيش وقوات الامن وإلّا ما كانوا سيجازفون بفعل ما فعلوه

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث