خبر وتعليق! العملاء خافوا من الهتاف باسم صدام

المتواجدون الأن

119 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

خبر وتعليق! العملاء خافوا من الهتاف باسم صدام

 

العملاء يحتجون على “هتافات تمجد صدام  ” في مباراة لكرة القدم

  وجهت وزارة الخارجية العراقية استدعاء للسفير الجزائري لدى بغداد على خلفية “هتافات مسيئة” في نظرها التافه    أطلقتها جماهير جزائرية خلال مباراة لكرة القدم بين ناديين من البلدين. وكانت هتافات أطلقتها جماهير نادي اتحاد الجزائر لكرة القدم تمجد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين تسببت في انسحاب نادي القوة الجوية العراقي من المباراة التي كانت تجمع الفريقين الأحد على ملعب عمر حمادي في العاصمة الجزائر، في إياب الدور الـ32 من بطولة كأس العرب للأندية. وقالت الخارجية العراقية، في بيان  عن استنكارها لسلوك بعض المغرضين  ( الحمد لله لم تقل المندسين مثلما اتهمت احتجاجات اهل البصرة بالمندسين) من المتواجدين ضمن الجماهير الرياضية الجزائرية وأضافت: “وإذ تطالب الوزارة بتوضيح من الجهات ذات العلاقة عن هذا التصرف المدان، فإنها تستدعي سفير الجمهورية الجزائرية لدى بغداد لإبلاغه ومن خلاله إلى الحكومة الجزائرية برفض واستياء العراق حكومةً وشعباً، وتذكّره بمسؤولية حماية المواطنين العراقيين المتواجدين في الجزائر، والابتعاد عن كل ما من شأنه إثارة شعبنا العزيز في تلميع الوجه القبيح للنظام الدكتاتوري الصدامي البائد  = ( بل  كان من  الأفضل تلميع الوجه الإيراني الأسود القبيح المتمثل بخميني المقبور وخامنئي الموتور من غبار الطائفية والمذهبة) الخارجية العراقية تطالب بتوضيح من الجهات ذات العلاقة عن هذا التصرف وتستدعي سفير الجزائر لدى بغداد لإبلاغه ومن خلاله إلى الحكومة الجزائرية برفض واستياء العراق حكومةً وشعباً، وتذكّره بمسؤولية حماية المواطنين العراقيين المتواجدين في الجزائر

التعليق:

هاج الثور الإيراني في حلبة وزارة الخارجية التي يقال عنها عراقية ،  والتي يديرها  المريض نفسيا الجعفري  واستدعى  السفير الجزائري لديها لإبلاغه رفض واستياء العراق حكومة وشعبأ  من سلوك بعض المتواجدين ضمن الجماهير الرياضية الجزائرية خلال مباراة نادي القوة الجوية واتحاد الجزائر،  طالبة من السلطات الجزائرية الابتعاد عن كل ما من شأنه إثارة شعبنا العزيز في تلميع الوجه القبيح للنظام الدكتاتوري الصدامي البائد (حسب ادعائهم الكاذب الخسيس )  بينما لم تفعل ذلك ولم تستدعي السفير الايراني الحاكم في بغداد عندما خرج الفرس المجوس في الاحواز العربية وهم يهتفون مطالبين بطرد العراقيين  من الاحواز العربية المحتلة  

 وعلى اثر هيجان هذا الثور  ،  سادت مواقع التواصل الاجتماعي فيديوهات الردح المتبادل بين جزائريين وعراقيين، بخصوص ما حدث في مباراة أول أمس لكرة القدم بين فريقي البلدين على أرض الجزائر، عندما هتف بعض الجمهور الجزائري بحياة صدام حسين، فانسحب الفريق العراقي مع ردود فعل وفيديوهات غاضبة وطائفية لم تترك مقدساً عند الجزائريين إلا وتناولته. وقد تحوّل الأمر أخيراً إلى أزمة دبلوماسية بين البلدين.
في مشاجرات صاخبة من هذا النوع غالباً ما تختلط الأمور، وقد يتحول  الشعب الجزائري إلى مخطئ  في نظر قادة الشيعة الحاكمين في بغداد عندما يهتف الله اكبر ويمجدون صدام ، من المسؤول مباشرة عن الأزمة،الشعب الجزائري ام حكومة العملاء ؟ من الذي عليه أن يعتذر ويطيّب الخواطر فهل العملاء اقزام ايران في المزبلة  الغبراء  لهم الحق  بمطالبة  جماهير الشعب الجزائري (الذين يحبون الشهيد صدام)  العفو والمغفرة  ، وهل نسى  العملاء ان الشعب الجزائري حصل على استقلاله بالثورة والدماء   بينما عملاء ايران الصعاليك استلموا الحكم في العراق عن طريق الاحتلال الامريكي ؟  
    ان ما حدث في ملعب الجزائر  هي لحظة الحقيقة، فرصة لاكتشاف ما استقر في الوجدان من كراهية وكراهية مضادة، مابين الشعوب العربية وايتام المقبور الخميني  في العراق  . المواطنون الجزائريون يحبون الشهيد صدام  لا يختلفون مطلقا   عن المواطنين العراقيين الذين يحبون صدام حبا جما واكبر دليل على ذلك خروج  جماهير البصرة الثائرة وهي تهتف لصدام , فلولا خوف الشعب العراقي من إرهاب عملاء ايران في الأجهزة الأمنية لخرج  عن بكرة أبيه  وهو يهتف  (بالروح بالدم نفديك ياصدام)  فهتاف 
  المشجعين الجزائريين «الله أكبر.. صدام حسين»لايختلف مطلقا عن هتافات العراقيين ، فهي ليست  عنصرية ولا وطائفية ولا مؤامرة خارجية مندسة ضد الحكم العميل لايران في العراق ولاحرب مضمرة يمكنها أن تشتعل مجدداً في العراق   .

 وزارة خارجية العراق التي يديرها    المخبول المريض نفسيا الجعفري تستدعي السفير الجزائري لديها لإبلاغه رفض واستياء العراق حكومة وشعبأ  من سلوك بعض المتواجدين ضمن الجماهير الرياضية الجزائرية خلال مباراة نادي القوة الجوية واتحاد الجزائر،  طالبة من السلطات الجزائرية الابتعاد عن كل ما من شأنه إثارة شعبنا العزيز في تلميع الوجه القبيح للنظام الدكتاتوري الصدامي البائد (حسب ادعائهم الكاذب الخسيس )  بينما لم تفعل ذلك ولم تستدعي السفير الايراني الحاكم في بغداد عندما خرج الفرس المجوس  في الاحواز العربية وهم يهتفون مطالبين بطرد العراقيين  من الاحواز العربية المحتلة  

   والمضحك جدا ان بعض المرتبطين بالمشروع الايراني في العراق   راحوا يهددون بالمقاطعة الشاملة للجزائر   كأنهم يقاطعون ايران الشر التي قطعت الكهرباء والماء عن اهالي البصرة  ،فقد  هدد رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم، عبد الخالق مسعود، بالاستقالة من منصبه كنائب لرئيس الاتحاد العربي، في حال لم يتخذ الاتحاد العربي قرارا يعيد احترام الكرة العراقية مطالبا «في حال عدم اتخاذ الاتحاد العربي قرارا منصفا يعيد للكرة العراقية وجودها واحترامها، فإنه سيقدم استقالته كنائب لرئيس الاتحاد العربي، مع انسحاب الفرق العراقية من المشاركة فيه . ولحقت به قناة «العراقية»، وهي تعلن عن مقاطعتها أخبار الأندية الرياضية  الجزائرية، «لحين اعتذار جمهورها عن الإساءة لوحدة العراق

 

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث