أين وكيف سترد إيران هل في السعودية ام إسرائيل ؟ - متابعة وتعليق ابو ناديا

المتواجدون الأن

83 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

أين وكيف سترد إيران هل في السعودية ام إسرائيل ؟ - متابعة وتعليق ابو ناديا

توالت تصريحات  وتهديدات المسؤولين الإيرانيين ردا على الهجوم المباغت الذي استهدف العرض العسكريوهي  تتساقط  في المنطقة   كزخات المطر   (كأن ظهور المهدي قد قرب وسيخرج من سردابه لينتقم  لشعبه المختار الشيعة الصفويين  ليدمر الأعداء والمتأمرين ) ، فقد أعلن وزير الدفاع الإيراني الجنرال أمير حاتمي أن بلاده «ستردّ على الإرهابيين في طريقة مباغتة وقاسية لن يتوقّعوها»، بعد ان سقط صريعا الجنرال في الحرس الثوري حسين منجزي الذي قتل في هجوم الأحواز،  فيما قال رئيس الأركان الجنرال محمد باقري إن القوات المسلحة «تحتفظ بحق ردّ طاحن على أعداء الشعب الإيراني، في أي زمان ومكان». وأعلن «الحرس الثوري» أنه على «معرفة كاملة بمراكز انتشار زعماء الإرهابيين»، مؤكداً انهم «سيواجهون انتقاماً مميتاً لا يُنسى ويتلقّون ضربة قاضية». وشدد على أن «ملاحقة الإرهابيين لا تقتصر على منطقة جغرافية معيّنة، بل ستشمل كل البقاع

 بينما هذه التهديدات وهي محاولة للتنفيس  عن الضغوط بالداخل الإيراني وإشغال الإيرانيين عن أوضاعهم المتردية . دول وشعوب العالم على يقين تام إيران منبع الارهاب والشر في المنطقة، وكل الجماعات المتطرفة يحتضنها النظام الإيراني، وتهديداتها مجر افيون لشعبها وهي لاتقدم ولا تؤخر من الضربات القادمة التي سوف تتلقها ايران وحرس ثورها الهائج  فقد حذر نائب قائد  حرس الثور  الإيراني زعماء الولايات المتحدة وإسرائيل الاثنين من رد “مدمر” من طهران واتهمهم بالتورط في هجوم وقع يوم السبت على عرض عسكري في مدينة  الاحواز أسفر عن مقتل 25. وقال حسين سلامي في كلمة خلال جنازة القتلى في  الاحواز العربية  بثها التلفزيون الرسمي “رأيتم انتقامنا من قبل… سترون أن ردنا سيكون ساحقا ومدمرا وستندمون على فعلتكم

تثبت العملية في الاحواز   مرة أخرى، هشاشة إيران أمام هجمات الإرهاب التي مصدرها الفسيفساء العرقية فيها،    فإيران تواجه منذ سنين عمليات تأتي   من جانب جماعات ـ عرقية مختلفة ومظلومة هي الأقليات العرقية التي تعيش في الدولة وتتعرض للتمييز من ناحية اجتماعية ـ اقتصادية، ومحرومة من الحقوق السياسية. من قبل هذا النظام الطائفي .وهذه العملية ضد الاستعراض الهسكري الايراني تذكرنا بعملية مثلها حدثت ضد انور السادات  عام 1981 اثاء مسيرة عسكرية  من ناحية طريقة  الخطة والتنفيذ  وهذه هي ثالث عملية تنفذ هذه هي ثالث عملية كبيرة تنفذ من قبل المجاهدين الانتحاريين في ايران ، حين هاجم   انتحاريون مبنى البرلمان وضريح المقبور الدجال الخميني  ،

 اتهم المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي اليوم كلا من السعودية والإمارات بتمويل المهاجمين  ، مؤكدا أن إيران "ستعاقب بشدة" من يقفون وراء الهجوم ونقل الموقع الرسمي لخامنئي عنه قوله "بناء على التقارير، هذا العمل الجبان نفذه أشخاص جاء الأميركيون لمساعدتهم عندما حوصروا في سوريا والعراق ومولتهم السعودية والإمارات وكانت الخارجية الإيرانية استدعت القائم بالأعمال الإماراتي في طهران، ووجهت له احتجاجا شديد اللهجة على مواقف مسؤولين إماراتيين أعلنوا دعمهم لهجوم  الاحوازوقد اتهم الرئيس الإيراني حسن روحاني دولا خليجية بالوقوف وراء الهجوم، كما قال رئيس هيئة الأركان الإيرانية إن على بعض مسؤولي دول المنطقة إعادة النظر في سلوكهم العدائي تجاه إيران والاعتذار لشعبها، وإلا فإن القوات الإيرانية تحتفظ بحق الرد بشكل مدمر، حسب تعبيره وغرد وزير الخارجية جواد ظريف في حسابه على تويتر قائلا "إن رعاة الإرهابيين الإقليميين وأسيادهم الأميركيين يتحملون مسؤولية هجوم الأهواز

كما حذر حسين سلامي نائب قائد الحرس الثوري الإيراني زعماء الولايات المتحدة وإسرائيل من رد "مدمر"، واتهمهم بالتورط في الهجوم وكان أستاذ العلوم السياسية بجامعة الإمارات عبد الخالق عبد الله كتب تغريدة بعد الهجوم قال فيها إن "الهجوم على هدف عسكري ليس بعمل إرهابي، ونقل المعركة إلى العمق الإيراني خيار معلن وسيزداد خلال المرحلة القادمة حتى الآن لم تقدم إيران مؤشرات عن كيف ستكون طبيعة الرد على الهجوم، لكن الحرس الثوري أعلن أن الرد سيكون قويا، بينما تعهدت القوات المسلحة بمطاردة الجناة "أينما كانوا، وفي أي مكان في العالم وفتحت ردود الأفعال الإيرانية الباب على مصراعيه أمام احتمالات الرد وحدوده وتوقيته ومكانه، خصوصا أن طهران منخرطة في نزاعات وحروب مع جيرانها في الإقليم على عدة جبهات، بدءا بسوريا وليس انتهاء باليمن

 يضاف لذلك الاتهامات التي توجه لطهران بتدخلها في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، ودعمها لما توصف بأنها "تنظيمات إرهابية"، إضافة للمليشيات المسلحة المشاركة في حروب المنطقة".

لكن مراقبين يرون أن الرد ربما يكون في مناطق الاشتباك مع الدول المتهمة بدعم المهاجمين كما هو الحال في اليمن، كما لا يستبعد آخرون استهداف معسكرات للمجموعات المناوئة لإيران إذا كانت على أراضي تلك الدول كما لم يستبعد  أن تستهدف إيران أهدافا للتحالف العسكري الإماراتي سواء في البحر الأحمر أو الخليج العربي، وأشار إلى إمكان جود خلايا نائمة لإيران في كلتا الدولتين، وهو ما يستدعي منهما أخذ التهديدات الإيرانية على محمل الجد في المقابل، استبعد  أن يكون رد إيران باتجاه إسرائيل في الجولان أو القوات الأميركية في سوريا وشرق الفرات إلا في نطاق ضيق جدا، وعبر المليشيات التي تدعمها في نظرة متفحصة لردود الفعل الإيرانية، فإنه رغم أن تنظيم الدولة الإسلامية وما تسمى بالمقاومة الوطنية الاحوازية  أعلنا بشكل منفصل مسؤوليتهما عن الهجوم، فإن تصريحات المسؤولين في طهران لم تلفت إلى بيانات التبني، وذهبت باتجاه قناعة واحدة مفادها وجود جهات أجنبية مولت المسلحين ودربتهم وسلحتهم وجاءت تصريحات المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية العميد أبو الفضل شيكارجي أكثر وضوحا عندما قال "إن منفذي هجوم الأهواز ليسوا من تنظيم الدولة، ولا من جماعات أخرى تحارب النظام الإيراني، بل دربتهم دولتان خليجيتان، وتربطهم صلات بأميركا وإسرائيل.

بعد الهجوم مباشرة نشرت وكالة أعماق التابعة لتنظيم  الدولة الاسلامية  تسجيلاً مصوراً لثلاثة رجال داخل مركبة قالت إنهم كانوا في طريقهم لتنفيذ الهجوم على العرض العسكري في إيران ووفقا للتسجيل المصور الذي نُشر بعد الهجوم على الحرس الثوري في مدينة الأحواز الإيرانية، السبت، تحدث رجلان باللغة العربية عن ما اعتبراه "جهادا"، بينما تحدث الثالث بالفارسية قائلا إنهم سيستهدفون قوات الحرس الثوري الإيراني

الهجوم - كما هو معلوم - كان صاعقاً، أعداء النظام الخميني الحاكم كثر ما شاء الله داخلياً وخارجياً ايران لم تتهم منظمات المقاومة في الداخل بل وجهت سهام اتهاماتها للمعارضين الايرانيين في الخارج  ولدول المنطقة لدينا منظمة «مجاهدين خلق»، أكبر شبكة حقيقية معارضة لإيران، ولدينا طبعاً المعارضة الأحوازية العربية بشتى الألوان، المعتمد الخيار العسكري ، والاستقلال للحفاظ على هوية الاحوازيين  . منظمة النضال الأحوازية إحدى فصائل العمل الأحوازي التي تبنّت العملية،  وهناك الاكراد ايضا كل هذه المنظمات الصائرة على النظام الرجعي في ايران جعلت من وزير خارجية ايران الظريف في تصريحاته  للتلميح للسعودية والامارات ودول أخرى إقليمية، كما وصفها، وطبعاً أميركا، بالوقوف خلف الهجوم، من خلال هذه المنظمات  الاحوازية والكردية  .ونست ايران  ان اتباعها وميليشياتها في لبنان مارست هذا العمل الاجرامي الارهابي عن طريق حزب الشيطان في تفجير سيارة رفيق الحريري .. المهم أنهم «عملاء» للرياض أو واشنطن أو أبوظبي، هكذا هي راوية النظام،

هناك من يوجه الاتهام للحرس الثوري  هم من خطط ونفذ  هذه العملية؟ لا نستطيع الذهاب بهذا الاتجاه، وإن كان خبراء الحرس الثوري سبق لهم التضحية بالشيعة في عمليات إرهابية بالعراق، من أجل تحصيل مصلحة سياسية أكبر.والنظام الايراني له مصلحة في انجاز هذه الجريمة كي تبعد الخطر الحقيقي على النظام الإيراني هو من انهيار الاقتصاد وغضب الشعب كله، ومنه الشعب الأحوازي المقهور 

الدنمارك لم تسلم من الاتهامات الايرانية

انتقل سجال هجوم الاحواز  ، إلى الداخل الدنماركي، خصوصًا بعدما استدعت الخارجية الإيرانية السفيرَ الدنماركي، إلى جانب السفير الهولندي والقائم بالأعمال المؤقت البريطاني، تزامنا مع اتهامات طهران لناشطين أهوازيين، يقيمون بصفة لاجئين في كوبنهاغن، بـ"المسؤولية عن الهجوم"، وما تلاها من دعوات لتسليمهم لإيران، جبهة النضال العربي لتحرير الأحواز، والتي تتخذ من كوبنهاغن مقرّا لها،نفت  أي مسؤولية لها عن الهجوم واتهمت طهران كوبنهاغن، من بين عواصم أخرى، بـ"إيواء الإرهابيين"،ناصر خضر احد المعارصين في الدنمارك قال أنه على الدنمارك "ألا تسلم أحدا يعارض نظام الملالي في إيران، عليهم (السلطة الإيرانية) أن يثبتوا أن هؤلاء (المطلوب تسليمهم) ممن يقيمون هنا قاموا بتخطيط الهجوم، وشاركوا بتنفيذه، وبعدها يكون الموقف، لكن لا يمكنني تخيل أن ذلك سيحدث على الإطلاق وطالب خضر بأن "لا نقبل هذا الاستغلال الرسمي الإيراني لملاحقة المعارضة الإيرانية في الغرب"، وفقا لتصريحات للقناة الرسمية الدنماركية

وتعيد الاتهامات الإيرانية للدنمارك إلى الواجهة الإعلامية ، قضايا المعارضة الإيرانية، والقضية  الاحوازية  على وجه الخصوص اعتبرت "جبهة النضال العربي لتحرير الأحواز"، التي تتهمها طهران بتنفيذ الهجوم، أن "الاتهامات غير صحيحة، فجبهتنا تعمل لأجل استقلال الأحواز في جنوب غربي إيران إلى ذلك، اعتبرت "جبهة النضال العربي لتحرير الأحواز"، التي تتهمها طهران بتنفيذ الهجوم، عبر متحدث باسمها في كوبنهاغن يدعى يعقوب الطوسطري (اسم مستعار)، في توضيح نقله "دي آر"، أن "الاتهامات غير صحيحة، فجبهتنا تعمل سياسيا وإعلاميا لأجل استقلال الأحواز في جنوب غربي إيران وتعتبر كوبنهاغن مقرا رئيسا للحركة  الاحوازية ، التي يضيف المتحدث باسمها أنها "عبارة عن مظلة لحركات عديدة، وهي مجموعات متفقة على عدم مهاجمة المدنيين، وتعتبر الأهداف العسكرية مشروعة لمواجهة الانتهاكات الإيرانية واضطهاد شعبنا وإرهابه في الأحواز"، وفقا للقناة التلفزيونية الدنماركية ورفض الطوسطري "أي دور لنا لا في التخطيط ولا في التنفيذ، فعملنا في الدنمارك يأتي بناء على القوانين الدنماركية، ويتعلق بالسياسة والإعلام ".

وأكده أحد مسؤولي الإعلام في الحركة في كوبنهاغن، محمد الأحوازي، أنه "بعد ثوان من الهجوم بدأت الاتهامات تطاولنا، ويقدمون معلومات مضللة، قبل أن يتضح بالفعل من يقف وراء الهجوم وأكد الأحوازي، مساء الأحد، أن "الاتهامات لم تترك جهة، فالولايات المتحدة وإسرائيل ودول خليجية، والآن أوروبا جميعها متهمة، ويريدون أن يقولوا إن العالم كله متآمر عليهم، بينما هم منخرطون بقتل شعوب عربية، في سورية وغيرها، وكل عملنا هو إعلامي وسياسي، مثل أية حركة عربية في المنفى وعن إمكانية أن يجري تسليم ناشطين أهوازيين، يقول الأحوازي: "الكل يعرف مصير الناشطين في السجون وعواميد المشانق، ولا أعتقد أن دولا تحترم مبادئها يمكن أن تنصاع لتلك المطالب، رغم تحالف اليمين المتطرف في عدد من الدول الأوروبية مع نظام طهران

الصمت الإيراني على الهجمات الإسرائيلية

يبدو صمت طهران الإعلامي والعسكري على الهجمات الإسرائيلية ضد أهداف إيرانية وأخرى لـ«حزب الله» في سوريا محاطاً بالالتباس، خاصة أن إيران دأبت منذ ثورة الملالي في عام 1979 على إعلان العداء لإسرائيل يجعل صمت طهران مناقضاً لما هو معلن في موقفها من إسرائيل، ومن هجمات إسرائيل على قواعدها وميليشيات «حزب الله» في سوريا، والتي ارتفعت وتائرها في الفترة الأخيرة، فشملت مواقع في ثلاث محافظات سورية، تمثل قلب سوريا المفيدة ويمكن تفسير الصمت الإيراني هو تجنب إيران الدخول في حرب خاسرة مع إسرائيل في سوريا، نتيجة اختلالات في موازين القوى في ساحة الصراع المباشر وعلى مستوى قدرات الطرفين وإمكانياتهما وسط هذه الحقيقة.

  يبدو السكوت الإيراني عن الهجمات الإسرائيلية ضد المواقع الإيرانية وأدواتها في سوريا  مفهوماً، خاصة إذا أخذنا بعين الاعتبار حقائق إيرانية داخلية، تشكل ضغطاً كبيراً على سياسة إيران الإقليمية من بينها تنامي الصراعات السياسية، التي تجاوزت صراع الشارع الإيراني مع سلطة المرشد إلى صراعات تتواصل في قلب النخبة الحاكمة، بالتزامن مع تردي الأحوال الاقتصادية في البلاد، وانهيار قيمة العملة الإيرانية، وما يتركه كلاهما من أثر على الوضع الاقتصادي - الاجتماعي في إيران . وإذا كان من الواضح أن الهجمات الإسرائيلية لن تتوقف في المدى المنظور، بل إنها آخذة في التصاعد، فإن الصمت الإيراني لن يقوى على الاستمرار، فلا بد له أن ينفجر، وعند انفجاره سيتغير الكثير بالنسبة لإيران في وجودها وسياساتها،وهنا حدث الانفجار داخل ايران وهذا بداية المشوار  فهل تستطيع ايران حقا تنفيذا تهديداتها ضد دول المنطقة  لكن متى سيحدث  هذا وكيف؟ فهذا ما ينبغي التفكير فيه وانتظاره

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث