ابراهيم الجعفري المؤرخ العظيم في تاريخ العراق القديم + متابعة وتعليق ابو ناديا

المتواجدون الأن

68 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

ابراهيم الجعفري المؤرخ العظيم في تاريخ العراق القديم + متابعة وتعليق ابو ناديا

غبي من اغبياء الاحزاب الشيعية    الفاسدة  الذي اصبح على غفلة من الزمن وزير خارجية ايران في بغداد والتي يطلق عليها حاليا وزارة الاستنكار والاعتراض الإيرانية في بغداد ووزيرها المريض نفسيا    ابراهيم الجعفري حيث اصبح مدرسا للتاريخ واعطى دروس تاريخية  لوفود العالم  عندما ذكر من   خلال كلمته في الجمعية العامة للأمم المتحدة، حين استشهد بمقولة نسبها لشخصية سرجون الأكدي التاريخية، والذي كان حاكماً على بلاد الرافدين بحدود عام 2300 قبل الميلاد وفي إشارة إلى التعددية وروح السلام والعيش الموجود لدى أهالي بغداد، أكد الجعفري أن "سرجون الأكدي قال عن بغداد إنها قبة العالم ومن يحكمها يتحكم بالرياح الأربعة . ويأتي تصريح الجعفري ضمن سلسلة من التصريحات المثيرة للجدل، والتي أطلقها منذ تسلمه منصب وزير خارجية العراق عام 2014.

وفي هذا الإطار، أوضح الأستاذ في التاريخ الدكتور عدي الهاشمي  أن "سرجون الأكدي كان قد أسس السلالة الأكدية في بلاد وادي الرافدين وحكم أجزاء واسعة من الشرق الأوسط في العام 2300 تقريبا قبل الميلاد"، مبيناً أن "بغداد تم بناؤها في فترة حكم الخليفة أبو جعفر المنصور في الحقبة العباسية عام 764 ميلادي وأوضح الهاشمي أن "الفاصل الزمني بين سرجون الأكدي وبناء بغداد هو أكثر من 3000 سنة"، مستغرباً من حديث وزير الخارجية الذي لم يصحح هذه المعلومة التي طرقها على مسامع الوفود الدبلوماسية في الأمم المتحدة وفي ذات السياق، قال المحلل السياسي حميد الحسن إن "للجعفري مواقف مماثلة، منها حديثه مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف عام 2015 عندما قال الجعفري: يجب الانفتاح على داعش"، مذكّراً بأن هذا الأمر أثار استغراب واندهاش الحاضرين فعدل الجعفري عن حديثه.

في سياق آخر، ذكر الحسن أن  الجعفري الذي ترأس الحكومة العراقية المؤقتة عام 2005 "قد لا يجد فرصة المشاركة في الحكومة القادمة، بعد خسارته في الانتخابات البرلمانية التي جرت في 12 مايو/أيار الماضي

وفي نفس السياق ، عبّر ناشطون ومدونون على مواقع التواصل الاجتماعي العراقية عن استيائهم من تصريح وزير الخارجية إبراهيم الجعفري بشأن سرجون الأكدي وإشادته بالعاصمة بغداد، رغم أنها بُنيت بعد سرجون بنحو 3 آلاف سنة. ”.وحسب المصادر التاريخية، فإن العاصمة بغداد بنيت خلال القرن السابع الميلادي، فيما كان سرجون الأكدي حاكم السلالة الأكدية وبعض مناطق الشرق الأوسط الحالي، حوالي عام 2300 ق.م، ما يعني وجود فارق زمني بآلاف السنين..وقالوا المدونون: إنه “ليس بمستغرب أن لا يعرف الغريب تاريخ بلد ما، ولكن المستغرب أن يكون هذا المتعالم وزيرًا لخارجية العراق، ويجهل من أين ينبع نهرا دجلة والفرات، ولا يعرف أن الملك سرجون الأكدي توفي 2215 ق.م، وعندها لم تكن بغداد موجودة”. واضافوا، “إبراهيم الجعفري وزير خارجية العراق يقول إن سرجون الأكدي وصف بغداد، وهو لا يدري أن سرجون مات قبل بناء بغداد بأكثر من 3000 سنة”.وعُرف وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري بتصريحاته المثيرة للجدل والتي يطلقها بين الحين والآخر، وهذه ليست المرة الأولى التي يقع فيها الجعفري بسقطة أمام وسائل الإعلام، فقد قال في مؤتمر صحفي سابق جمعه بوزير الخارجية الإيراني جواد ظريف، إن نيوزيلندا وأستراليا طلبتا "الانضمام إلى داعش"، لكن الخارجية العراقية أصدرت توضيحا بعدها قالت إن الجعفري كان يقصد التحالف الدولي ضد "داعش وفي تشرين الأول/ أكتوبر 2017، أثار الوزير إبراهيم الجعفري، سخرية العراقيين، بعدما زلّ لسانه خلال حديثه عن الرئيس السابق المتوفى مؤخرا، جلال طالباني، قائلا إنه يتمنى له "التوفيق وقال الجعفري خلال مؤتمر صحفي بمجلس عزاء طالباني ببغداد: "سيبقى موقف السيد جلال الطالباني موقفا وطنيا عراقيا واحدا ونتمنى له كل التوفيق  

ومن جانب اخر ، استنكرت وزارة الخارجية العراقية التي تمثل حكومة ايران في بغداد  الاعتداء  التي تعرضت له قوات الحرس الثوري الايراني .وقال المتحدث الرسمي بأسم الوزارة، أحمد محجوب، في بيان،  ان “الوزارة تعرب عن إدانتها واستنكارها الشديدين، للاعتداء” الإرهابي” الذي تعرضت له قوات الحرس الثوري في استعراضها العسكري في الاحواز، والذي أدى إلى سقوط عدد من الضحايا والجرحى من عناصر الأجهزة الأمنية الإيرانية والمدنيين”.واضاف ان الوزارة، تعبر عن “تعازيها لذوي الضحايا ولحكومة وشعب ايران ، وتمنياتها للجرحى بالشفاء العاجل. ولم تستنكر هذه الوزارة الجعفرية عن مقتل النشطاء العراقيين من رجال ونساء  في بغداد والبصرة .

الا ان هذا الجعفري المؤرخ العظيم الجعفري يتصف  بأخلاص عجيب لايران قلبا وقالبا فقد علق هذا المؤرخ الفارسي    ، على تهديد مستشار الأمن القومي الاميركي جون بولتون لايران.وقال الجعفري في تصريح صحفي من نيويورك على هامش مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة،  .وبشأن تهديد مستشار الامن القومي الاميركي جون بولتون لإيران وتحذيره من استهداف المصالح الاميركية في العراق، بين وزير الخارجية العراقية، ” نقول بملء افواهنا نحن لسنا مع أي تهديد ضد ايران العزيزة ولسنا مع أي تدخل، بل نحن مع ايران قلبا وقالبا ونرفض أي تدخل أجنبي بحق أي دولة أخرى”.وحذر جون بولتون، مستشار الأمن القومي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إيران من “عواقب وخيمة” إذا ما أضرت بمصالح الولايات المتحدة أو مواطنيها أو حلفائها في العراق وسوريا ودول اخرى.وقال في مؤتمر “موحدون ضد إيران نووية” في نيويورك، إن “نظام الملالي القاتل” في طهران سيواجه عواقب كبيرة إذا استمر في “الكذب والغش والخداع”.وأضاف :”أتصور أنهم سيأخذونني على محمل الجد، بعد أن أؤكد لهم اليوم، في حال دخلتم في المواجهة معنا أو مع حلفائنا أو شركائنا، وفي حال ألحقتم أضرارا بمواطنينا، وفي حال واصلتم الأكاذيب والاحتيال والمخادعة، ستدفعون ثمنا باهظا بالفعل “.وأكد بولتون أن “الولايات المتحدة لن تتردد في تفعيل العقوبات الاقتصادية على إيران، التي جرى استئنافها بعد الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي الموقع عام 2015. وشدد على أنه لن يسمح لأي من الاتحاد الأوروبي أو أي شخص آخر بتقويضها

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث