الدفاع المستميت عن ايران من قبل ابراهيم الجعفري - متابعة وتنسيق ابو ناديا

المتواجدون الأن

70 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

الدفاع المستميت عن ايران من قبل ابراهيم الجعفري - متابعة وتنسيق ابو ناديا

  دعا وكيل وزارة الخارجية الإيرانية (فرع بغداد ) ، إبراهيم الجعفري ، الولايات المتحدة الأمريكية، الى إعادة النظر بقرار اغلاق قنصليتها في محافظة البصرة، فيما أشار الى أن اتهام إيران باستهداف القنصلية، بـ “الهراء”.وقال الجعفري    إن “ايران كانت ضحية قبل أميركا، فهل يعقل يكون الجاني هو الضحية  موضحاً أن المتظاهرين “أول ما بدأوا بالقنصلية الإيرانية، ورفعوا شعارات ضد إيران، مع انها ارسلت خيرة شبابها الى العراق، للوقوف الى جانبه، وعملوا كمستشارين”.وتابع: “هذا كلام هراء، وليس صحيحاً. بالنسبة لنا نعتبر القنصليات والبعثات في العراق موجودة في ضيافتنا، وأعلن وزير الخارجية الامريكي مايك بومبيو، مساء الجمعة 28 ايلول 2018 “إغلاق القنصلية الأمريكية في البصرة بسبب تهديدات أمنية

  هذا المريض نفسيا كما هو معروف عنه في الدوائر الصحية في لندن ، نفى “بشدة”، وجود قوات إيرانية على أراضي بلاده  ويأتي تصريحه  ردًا على ما قاله رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو ، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، حول “وجود قوات عسكرية إيرانية تعمل في العراق  . وقال الجعفري إن “العراق يرفض رفضا قاطعا، التصريحات المستهجنة لرئيس وزراء الكيان الإسرائيلي (نتنياهو)، وادعاءه بوجود قوات إيرانية في العراق، لتبرير اعتدائه على سيادة العراق وأضاف: “كما نرفض استخدام المنبر الدولي للجمعية العامة للأمم المتحدة، لتهديد سيادة الدول وأمنها

 من المضحك جدا ،عندما  يخرج علينا هذا الوكيل  الجعفري الايراني في العراق  وهو يدافع عن امه الحنون ايران   في سقطات كلامية لاتعد ولاتحصى ،  فخرج علينا الان بتصريح وموقف غريب وعجيب من نوعه يثبت فيه وبکل وضوح مدى ولائه وتبعيته الکاملة لنظام  الملالي الايراني ودفاعه المستميت عنها، وعلى الرغم من کل الانتقادات اللاذعة الموجهة له عراقيا وعربيا ودوليا، لکن الجعفري لايکترث لذلك ويصر على نهجه اللاوطني المشبوه هذا.

الجعفري المعروف والمشهور بتصريحاته التي فيها الکثير من التخبط  وعدم الفهم بحيث صار مثارا للسخرية والتهکم، ويتذكر العراقيون من باب السخرية ماقاله في تشرين الأول 2017، بمجلس عزاء الراحل جلال طالباني “سيبقى موقف السيد جلال الطالباني موقفاً وطنياًعراقياً واحدا ونتمنى له كل التوفيق والتوفيق سادتي الأفاضل للميت والحي كما هي الرحمة  

سطحات كثيرة لاتنتهي  ولكن من أين يأتي هذا  الرجل بهذه الأفكار السطحية وهو  دائم الزلق في القول ، الم يقل في مؤتمر صحفي مع نظيره الإيراني جواد ظريف في شباط 2015 ، إن العراق منفتحة على“داعش” بكل أعضائها وفي نفس المؤتمر قال  مهندس السياسة الخارجية لأبطال العملية السياسية الجربان ، إن نيوزلنداوأستراليا طلبتا “الإنضمام إلى داعش“، لكن الخارجية العراقية أصدرت توضيحاً بعدها قالت إن الجعفري كان يقصد التحالف الدولي ضد  تنظيم الدولة

 لکنه وعندما يتعلق الامر بالنظام الايراني فإن کلامه يکون موزونا ودقيقا وواضحا الى أبعد حد، ومن هنا، فإنه وعندما يقوم مستشار الامن القومي الاميركي جون بولتون، بتهديد وتحذير النظام الايراني من استهداف المصالح الاميركية في العراق، فإن الجعفري وعلى هامش مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة، وفي معرض رده على بولتون قد قال:” نقول بملء افواهنا نحن لسنا مع أي تهديد ضد ايران العزيزة ولسنا مع أي تدخل، بل نحن مع ايران قلبا وقالبا ونرفض أي تدخل أجنبي بحق أي دولة أخرى”، لاندري أين هي هذه الغيرة والحمية عندما يتعلق الامر بالعراق نفسه حين تهدده إيران أو حتى ترکيا؟ لماذا ينتفض الجعفري دائما ويرغي زبدا عندما يکون هناك من يتحدث عن النظام الايراني.

المثير للسخرية والاستهجان والتهکم ايضا هو إن الجعفري عندما يقول”لسنا مع أي تدخل”، فإنه لايعلم بأن کلمة”التدخل”صارت مقترنة بالنظام الايراني، إذ أن تدخلاته في بلدان المنطقة عموما والعراق خصوصا صارت حديث الساعة والمجالس، وإنه عندما يقول لسنا مع أي تدخل، فلماذا لايتحدث عن تدخلات هذا النظام في العراق والتي هي أساسا سبب تصريحات بولتون مثلما إنها مصدر قلق وتوجس لبلدان المنطقة والعالم   وإن الدول الاوروبية   سبق وأن أعلنت رفضها للتدخلات الايرانية في العراق  والمنطقة  ، ولکن هذا الجعفري وعوضا عن ذلك فإنه يعلن بأنه مع إيران قلبا وقالبا، وهو يقول الحق ذلك إنه لم يکن إلا مجرد عميل ومرتزق  وخادم صغير في خدمة هذا النظام العفن في ايران .

تدخلات النظام الايراني السافرة في العراق والتي نرى اليوم أوضح صورة لها من خلال مايقوم به الارهابي قاسم سليماني وسفير النظام الايراني إيرج مسجدي بشأن تحديد الرٶساء الثلاثة في العراق، والتي رفضها ويرفضها الشعب العراقي بکل قوة ويقف بوجهها  

  أن الدفاع المستميت  الذي يقدمه لايران في المحافل العربية  وزير خارجية إيران في بغداد بالوكالة  الجعفري هي ليست الأولى بل منذ توليه الوزارة ، انه خلال الدورة العادية لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية تجاه  السعودية ، وأشار إلی قصة سلیمان والملكة بلقیس في القرآن الكریم  حيث قارن بين الفساد في المملكة السعودية وما جاء في الاية الكريمة « إن الملوك إذا دخلوا قرية افسدوها»  ووصفه بـ«القول الحكيم» عند تناول الوضع اليمني، ليكشف جهله وعدم معرفته بتفسير آيات القرآن الكريم حين استشهاده بقول الملكة بلقيس. حينها انتفض الوزیر السعودي القطان محتجا واعتبر هذا الكلام إهانة للملك سلمان وبعد السجال بين الجعفري والقطان ترك الوزیر السعودي الاجتماع في نهایته واعتبر مواقف الجعفري  هي مواقف إیرانية وهذه  لم تكن السقطة الأولى، إذ كشفت مصادر مطلعة   سقطة مماثلة إبان الاجتماع السابق لوزراء الخارجية العرب في دورته العادية رقم 149 التي كان يرأسها وزير الدولة للشؤون الأفريقية السعودي أحمد قطان فقد زعم  هذا الجعفري في كلمته الارتجالية أن قرار حرب اليمن هو «خطأ وخطيئة»، ووصف قرار دعم الحكومة الشرعية في اليمن من قبل التحالف العربي بـ«القرار غير الحكيم وغير المدروس»، وهو ما دعا وزير الدولة قطان للتصدي له بقوة، وبعد أن انتهى قطان من مداخلته قال للجعفري «اجعلنا مرة واحدة نشعر فيها أنك مع المملكة»، ليترك الجعفري القاعة غاضباً، وليعود بعد ذلك طالباً من الوزير قطان أن يسحب كلامه، الأمر الذي رفضه قطان إلا بعد أن يعتذر عن ما قاله وتراجع هذا الوكيل الايراني عن كلامه  مؤكداً أنه لم يقصد إطلاقاً المملكة بأي حال من الأحوال، ليرد عليه الوزير قطان رداً حاسماً أمام الحاضرين بالقول إن من اتخذ قرار التحالف العربي لإعادة الشرعية اليمنية هو  الملك سلمان بن عبدالعزيز بناء على طلب من الرئيس الشرعي لليمن، ولولا هذا القرار الحكيم لكانت إيران وأذنابها من الحوثيين قد سيطروا على اليمن بأكمله كما يسيطر حزب الله على لبنان، وأصبحت المملكة مهددة من حدودها الجنوبية،  ، فعاد وأكد أنه لم يكن يقصد ذلك، بيد أن المصادر وصفت حديثه بـ«غير الصادق»، لأن هزائم الحوثي التابعة لإيران تؤلمه

   

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث