سر سفينة سافيز الايرانية في باب المندب - متابعة وتنسيق ابو ناديا

المتواجدون الأن

70 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

سر سفينة سافيز الايرانية في باب المندب - متابعة وتنسيق ابو ناديا

  لا تتصرف إيران بوصفها دولة بين دول العالم تحترم القانون الدولي ، فذلك يتطلب التزام التعهدات والمواقف المعلنة والاتفاقات المعقودة واحترام الذات والآخرين وحداً أدنى من الثوابت، أما النظام الإيراني فالوصف الصائب له أنه نظام مافيا وعصابات وإرهاب لا أقل ولا أكثر ، فجميع الأمور التي تحيط بهذه الدولة المغرورة بنفسها  تنذر بهزائم كبرى لإيران،  وفشل لجميع مخططاتها في اليمن المختطفة، وفي منطقة القرن الأفريقي، بعد ما كانت تقترفه فيه من فوضى وقرصنة.

ليس من المفاجئ ما كشف عن سفينة «سافيز» الإيرانية .  سفينة إرهاب ايرانية واحدة كشفت الكثير من خدع الملالي  . وحسب ما أظهرت قراءات الأقمار الصناعية، فقد كانت السفينة الإيرانية التجارية الضخمة (سافيز) يداً بحرية مبتدعة، بعد أن هجرت وظيفتها في توزيع الحاويات التجارية، لترسو بقرب جزيرة صغيرة بالبحر الأحمر منذ أكثر من عام، قريباً من باب المندب  في المياه الدولية بالبحر الأحمر بالقرب من السواحل اليمنية،وحامت شكوك الحلف العربي بقيادة السعودية في أوضاع هذه السفينة المريبة الرابضة في غير مكانها لتلك الفترة، مع احتوائها على رادار من نوع متطور يندر مشاهدته في سفن الشحن، وأنها تحمل مدافع وأجهزة توجيه للزوارق تلك السفينة الإيرانية، التي تمارس نشاطاً عسكرياً تحت غطاء تجاري، وسبق أن نقلت خبراء من إيران إلى اليمن. ‏»سافيز» مسجلة لدى المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة، وترسو في مياه البحر الأحمر منذ ثلاث سنوات، وتبعد عن السواحل اليمنية مسافة 87 ميلاً بحرياًوهذا النوع من السفن بحسب العربية الذي يبلغ طوله 150 متراً، جهز بأربعة رشاشات من عيار 50 على غرار تسليح السفن العسكرية، أخفيت من قبل عناصر السفينة وتحمل السفينة على متنها زورقين عسكريين، وأكثر من 16 جهازاً متعدد الأغراض، ما بين رادارات مسح سطحي وجوي، وأجهزة تنصت ورصد، وكذلك منظومة اتصالات عسكرية متطورة وفضائية، ما لا يتواءم مع طبيعة عمل السفن التجاريةوبحسب كاميرا «العربية» أنها رصدت تحرك أحد الزورقين العسكريين من «سافيز»، مسرعاً باتجاه سفينة إيرانية تجارية أخرى اسمها «أرزين»، استلمت شحنة مشبوهة بحجم كبير ووزن ثقيل ونقلتها إلى «سافيز».

لا خلاف حول أن استقرار أمن الخليج والمصالح الأميركية والعالمية فيه، وعلى رأسها حماية خطوط نقل الطاقة، وحماية الملاحة البحرية عامة، كما أنه لا يتحقق باتفاق نووي مع نظامٍ راعٍ للإرهاب ومصدّراً له أيضاً لن يتحقق السلام بمجرد إلغاء ذلك الاتفاق. حيث يتبين من الأحداث المتتالية واستمرار استهداف الصواريخ الحوثية -الممولة من النظام الإيراني- لأمن واستقرار المملكة مركز أمن واستقرار المنطقة برمتها أن يعقب إلغاء الاتفاق النووي المزيد من العقوبات والإجراءات إذا ما أرادت واشنطن فعلاً استقرار المنطقة إضافة إلى  الأنظمة التي تستخدمها إيران وتشترك معها في دعم الإرهاب لوجستياً ومادياً،   فالسماح لميليشيات تلك الأنظمة الإرهابية وجماعاتها الإرهابية بالتمدد،   هو ما أطال أمد المعارك في اليمن وسوريا  وأثر على استقرار المنطقة ككل

فعن طريق هذه الميليشيات الارهابية تمارس ايران شرورها وتمد يدها  إلى سائر البلدان العربية  بشتى الوسائل الخفية، فالخداع والكذب والشر ديدنها المتبع، في دستورها الطامح لتصدير ثورتها المشؤومة الدموية المدمرة وقد تأكدت تلك الشكوك بأسباب وجود هذه السفينة في المنطقة طوال هذه المدة  حيث قام الحلف العربي بدوره الاستطلاعي، وعرض على قبطان السفينة سافيز تقديم الدعم والمساعدة في إصلاح أي خلل تعاني منه، غير أنه رفض أي مساعدة وبمتابعة السفينة بطيران وبحرية الحلف ثبت أنها قاعدة بحرية أمامية لتمدد الايراني  ، وأنها الشريان المتدفق بالأسلحة والذخائر، وخبراء حزب الله المنتدبون لإرشاد وتدريب ميليشيات الحوثي، حينما كان ميناء الحديدة منطقة وصل حيوية تدير منه إيران  عملياتها العسكرية والارهاب الدولي وتزامناً مع ذلك ذكر موقع «واشنطن فري بيكون» الأميركي أن إدارة الرئيس ترمب قد راقبت وتأكدت من الأدوار، التي تقوم بها السفينة، وأنها ستقوم باتخاذ إجراءات صارمة ضد جميع السفن التجارية الإيرانية بدءاً من الخامس من نوفمبر المقبل

   

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث