حزب الدعوة خرب البلاد وشرد العباد - متابعة وتعليق ابو ناديا

المتواجدون الأن

65 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

حزب الدعوة خرب البلاد وشرد العباد - متابعة وتعليق ابو ناديا

 

  في زمن دولة القانون التي اتحفنا بها المالكي الملعون  ،  أنتشر المفسدون الذي أغلبهم  في هذا الحزب   ينعمون  ، الذي لم وينتمي اليه الا المفسدون  أو  المقربون ، فضاعت الموازنات الانفجارية، وإختفت حتى الحصة التموينية،  فلم يعرف الشعب العراقي هل هو  تحت سطوة الإشتراكية أم  يرزح تحت فساد الرأسمالية، فكل ما حصل  عليه  هذا الشعب المظلوم عبارة  (ما أنطيها  بعد )وخطابات  طائفية  .

و بعد ان طفح الكيل من حرامية ولصوص الدعوجية ،  اصبح  حزبهم  اللعين حاله كحال   إمرأة ثكلى فقدت وحيدها بعد ان ازيحوا قادة هذا الحزب الارهابي الطائفي  من السلطة صاغرين .  فعلام تبكون؟ أهو بكاء أسى على ملك  ضائع ام بكاء خوف من مستقبل مجهول؟ أم هو بكاء ندم وتوبة؟  وهذا  يعكس الشعور بالمرارة والأسى الذي يعتري اليوم نفوس أعضاء حزب الدعوة  للقساد ، بعد فقدانهم ولأول مرة منذ 13 عاما لأهم سلطة في البلاد .  انهم لايبكون على بلد تحول بسبب حزبهم وحكمهم الى أطلال ، بل بسبب ان الشعب كشفهم على حقيقتهم انهم مجرد   ذئاب مفترسة عندما جاءوا خلف الدبابات الأمريكية ، و كشّروا عن أنيابهم ومخالبهم في اول فرصة للحكم قدّمها لهم  المحتلون الأمريكان على طبق من ذهب . إنهم يبكون اليوم ويذرفون الدموع على أطلال رئاسة الوزراء ،   13 عاما وضعوا ايديهم على  اقتصاد العراق وعبثوا خلالها بمقدرات العراق من مال   ,   وهم الذين كانوا حفاة قبل  الاحتلال وقد عشعش الفساد طوال سنوات حكمهم في كل زاوية من زوايا البلاد وحولوه الى مكسب عظيم لحزبهم  . تشبّثوا بالكرسي ملقين أنفسهم في أحضان امريكا تارة وفي أحضان إيران تارة أخرى واستخدموا كافة أساليب التسقيط للنيل من خصومهم

بعد ان لفظهم الشعب في الانتخابات الاخيرة ، قال  بحقهم عضو تحالف سائرون علي مهدي،  إن حزب الدعوة   لن يعود للسلطة مجدداً ، كون رئاسة مجلس الوزراء استحقاق انتخابي وقد خسرها بعدما فشل في ادارة الدولة”، متسائلا “هل من المعقول منح رئاسة الوزراء لحزب حصد 8 مقاعد نيابية فقط .واضاف ان “الخراب الذي تشهده البلاد، وانتشار السلاح وسطوة الميليشيات، يتحملها الدعوة لانها مظاهر اُنشأت بعهد تولي الحزب لرئاسة الوزراء”.ورأى مهدي، أن “حزب الدعوة لا يحق له المطالبة برئاسة الوزراء، وقد خسرها ولن تعود له اطلاقا، لأنه عجز عن تقديم الخدمات وتحسين وضع البلد ومنع التدخلات الخارجية والحفاظ على سيادة العراق .  

 قد لا يعرف كثير من العراقيين، كما يتجاهل الكثير من أعضاء حزب الدعوة أنهم ينتمون حاليا الى حزب”المالكي” المنازع للسلطة ذات التوجهات السياسية الشوفينية المحصورة في الحكم وأدواته التنفيذية ،والمكاسب النفعية ،   لقد صدق  صدام حسين القول عندما كان يطلق   على حزب الدعوة (بحزب الدعوة العميل ) وقد بانت واتضحت الحقيقة ان  جميع كوادر حزب الدعوة يعملون لجهات خارجية اي مرتبطين بدول أخرى

 وبعد هذه الحقبة المريرة التي عاشها العراق والتي سميت بحقبة حكم حزب الدعوة في العراق،والتي شهدت تراجعا وفسادا وأزمات ومشكلات خطيرة على كل المستويات والجوانب العامة من مجمل الواقع العراقي  ، وقد تعتبر الفترة الظلامية لدى الشعب العراقي الذي واجه معاناة وظلم وفقر وسوء خدمات وتهميش وتهجير وقتل بلغت اعلى  واخطر المستويات على مستوى دول العالم .  ان سوء ادارة الدولة وعدم التخطيط والتزمت بالقرارات واختلاق الصراعات الداخلية وكبح الحريات واطلاق المليشيات والفساد المستشري في مؤسسات الدولة بلغت اعلى مستوياته، وشهد العراق     التدمير والمجازر والموت والتهجير ناهيك عن ضياع اموال العراق عن طريق النهب واهدار المال العام وصفقات الفساد الكبرى التي كان يقوم بها كبار المسؤولين وتحول العراق الى بلد متناحر يعج بالصراعات والفتن المذهبية والسياسية، نتيجة تراكمات الأخطاء السياسية الكبرى والفشل في إدارة الدولة ومفاصلها .  أن الرغبة السلطوية أصبحت هي التي تسيطر على الحزب الذي حاول التفرد بالقرار السياسي والامني في البلاد  .  المالكي واتباعه استأثروا يواقع السلطة ومغانمها و نفوذها وامتيازاتها وتقوقعوا بالإطار العائلي فحرموا البلد من مسؤولين أكفاء وعطلوا فعالية الدولة لأنهم يريدون أشخاصا إما مرتبطون بهم أو موالون لشخوصهم وافكارهم .مع استخدام سياسة قمع المعارضين للنظام

حزب اخذ من الدعوة اسما يخدع فيه الناس وهو في الحقيقة  مارس  الرذيلة والخسة ، منذ انطلق في خمسينيات القرن المنصرم،  واقترف الإرهاب  والأفعال والأقوال بحق المذهب الذي يؤمن به  ، حتى وصل الحال بأعضائه  الى الالحاد او الخرف، وقائمة هؤلاء طويلة ومعروفة لكل متابع  . سلط هذا الحزب على حكم العراق فترة خمسة عشر عام  ، تلقفها الدعاة من الجعفري الى المالكي لتصل العبادي، ليعيثوا بالبلد ومقدراته ظلما وفسادا، حيث كان معظمهم متسكع يعيش على المعونات  اضافة للنصب والاحتيال على الناس .  فالجعفري اول من ابتدأ بسرقة اموال الدولة تلاه المالكي الذي سرق  مليارات الدولارات واستثمروها في لندن  وبنوك سويسرا والامارات . وهو الذي عاث بالبلد خرابا وتدميرا، لعل سرقة اثار المتحف العراقي التي وجدت مخبأة في مطبخ مكتبه البداية،وجاء وقت الحساب  فطرد هذا الحزب من الحكم شر طردة ودخل اعضاء هذا الحزب مدحورين خاسئين الى مزبلة التاريخ تلعنهم افواه العراقيين .

       . كانوا يهاجمون البعث  وصدام بحجة انه ممسك   بمفاصل   الدولة،فجاء حزب الدعوجية الذي هو ثمرة الاحتلال الامريكي واصبح هو المهيمن على الوضع في العراق ومسيطرات  على المرتكزات الأربعة لها، وهي المال والأمن والقضاء والإعلام، فالبنك المركزي وديوان الرقابة المالية هي بيد جهة سياسية واحدة، أما وزارة الداخلية والأمن الوطني والاستخبارات وقيادات العمليات فهي تتبع نفس الجهة، والقضاء تابع أيضا ويفسر الفقرات الدستورية والمواد القانونية بحسب مايريده زعيم هذا الحزب الارهابي ، أما المؤسسة الإعلامية التي موازنتها من الحكومة الإتحادية فهي ذليلة أمام السلطان ناهيك عن الاعلام المأجور والمتزلف

. حقبة الدعوة إنتهت، وأصبح منصب مجلس الوزراء الذي يحمي دولة الفساد بعيدا عن متناول الدعاة، وحان الوقت لإسقاط تلك الدولة التي سميت زورا ” دولة القانون “، وإعادة بناء دولة العراق، ولكن هل سيسدد الدعاة ما بذمتهم من ديون للعراقيين ؟، أم يعودوا الى الدول التي جاؤوا منها مرة أخرى

الان حتى لو كان أعضاء حزب الدعوة هم لوحدهم في المعارضة فقد اكتفوا طيلة اكثر من عقد ونصف اكتنزوا الاموال ،  في ضل الميزانية الانفجارية  ، ارصدة في البنوك والمصارف العالمية بوجود محافظ البنك المركزي العراقي وهو ينتمي الى الحزب الحاكم

   
 

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث