الحاخام يهدي ناديا مراد جائزة السلام - متابعة وتعليق ابو ناديا

المتواجدون الأن

89 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

الحاخام يهدي ناديا مراد جائزة السلام - متابعة وتعليق ابو ناديا

 

جائزة نوبل للسلام هي إحدى جوائز نوبل الخمسة التي أوصى بها الحاخام  نوبل.  لا تعرف إلى يومنا هذا أسباب اختياره للسلام كأحد مواضيع جوائزه. فمثلا يمكن تفسير جائزة نوبل في الكيمياء أو الفيزياء لكونه مهندس كيميائي. اما جائزة نوبيل للسلام فهي خدعة للضحك على الذقون بان من يرشح لها ويستلمها بسبب الخدمات التى قدمها للسلام في العالم . بل من الواجب علينا ان نطلق على هذه الجائزة جائزة السلام في خدمة العمالة للصهيونية وإسرائيل  

 بملاحظة سريعة الى تاريخ تسليم هذه الجائزة نجد انها في بعض مفاصلها والتقائاتها صارت متلازمة حتمية مع قتلة المسلمبن والشعب العربي والعراقي خاصة  ، وكأن الحاخام نوبل صممها خصيصا لمن يفتك بهم

 وقد أثار حصول ناديا مراد، العراقية من   الأقلّية  اليزيدية، على جائزة نوبل للسلام (مناصفة مع طبيب كونغولي) الاستغراب  لدى الكثير من العراقيين، بحجة تهمة الاغتصاب وهي قصة مفتعلة  اتخذتها منظمة هذا الحاخام نوبل من  هذه  الجائزة إشارة مهمة من العالم لتكريم المتعرضات للعنف الجنسي من النساء .  وهناك الكثير من النساء العراقيات من المكون السني تعرضن الى ابشع جرائم الاغتصاب في سجون ومعتقلات  الأحزاب الشيعية الطائفية وميليشياتها .

 لقد اثار هذا النبأ ايضا  مواجع الكثير من النساء في العالم العربيّ، ولكنّه اختلط بحيثيّات محلّية، فمن متسائلة عن سبب تجاهل المغتصبات في سجون النظام السوري، وهنّ بالآلاف، وعن المعتقلات الفلسطينيات في السجون الإسرائيلية، وعن اغتصاب الجيش البورمي والميليشيات التابعة له لعشرات الآلاف من نساء الروهينجا وخصوصاً مع ملاحظة أن أونغ سان سوتشي، رئيسة الوزراء في ذلك البلد، والمسؤولة عمليّا عن هذا الاغتصاب الممنهج والإبادة المبرمجة هي أيضاً حاصلة على جائزة نوبل للسلام

وبالنسبة لناديا  مراد متى اصبحت هذه اليزيدية ناشطة عراقية وهناك الكثير من النساء العراقيات اللواتي وقعن  فريسة الاغتصاب والقتل من قبل اتباع ايران وميليشياتهم الشيعية  فهل اتهام تنظيم الدولة   اثمن واكثر اهمية من جرائم ارهاب الحشد الشعبي   وعصابات ايران  في الاجهزة الامنية كيف اصبت هذه اليزيدية  ناشطة عراقية  لتصبح سفيرة ضد الاتجار بالبشر والعنف الجنسي وناشطة من أجل حقوق  اليزيديين هل بسبب سفرها لاسرائيل ، وكيف اعتبر وجودها  في تل ابيب  إنجاز مهم  لها لأنه أول جائزة نوبل على الإطلاق للعراقيين.

وقد كانت الحكومة العراقية نفسها هي التي رشحت نادية مراد لجائزة نوبل للسلام عام 2016. والحكومة تحتفل بجائزتها الصادرة من الكيان الصهيوني كإنجاز للعراق. ولكن تأتي جائزة مراد في فترة شهد خلالها العراق سلسلة من جرائم القتل التي تستهدف النساء. عملت امرأتان مقتولتان في مجال التجميل، وأخرى كانت عارضة في وسائل التواصل الاجتماعي، والرابعة كانت ناشطة في الخطوط الأمامية في احتجاجات مكافحة الفساد الجارية في البصرة  الا ان السلطات العراقية تتكهن  بأن بعض جرائم القتل هذه هي جرائم ذات طبيعة شخصية .   .

 

 . ولكن يقول بعض المراقبين في البصرة إن قتل الناشطة الحقوقية، الدكتورة سعاد العلي، من المرجح أن يكون ذا دوافع سياسية، وإن الجناة يبدو أنهم ميليشيات تحاول سحق الاحتجاجات. ورغم أن العلاقة بين النساء اللاتي قُتلن للوهلة الأولى يبدو أنها تقتصر على جنسهن، فإنهن كنّ جميعهن يتحدثن بصراحة عن حقوق المرأة لذلك لا يمكن للحكومة العراقية أن تشيد بفوز نادية مراد بمصداقية من دون إيلاء اهتمام جاد لمسألة حقوق المرأة في العراق بشكل أعم، ولمسألة قتل النساء الأربع.   .

كان ممكنا طبعاً لنساء العالم كله، بمن فيهن البورميّات والفلسطينيات والسوريات والعراقيات ، أن يفرحن بدورهن لنيل ناديا مراد للجائزة ولتعيينها قبل ذلك سفيرة للأمم المتحدة، واعتبارها ممثلة لعذاباتهن وأيقونة تلخّص العذاب الجسدي والنفسي الذي تعرضن له لولا بعض المفارقات العجيبة التي أحاطت بالصعود الجليل لناديا مراد من صورة السبيّة الذي لم يحصل ذلك مطلقا ، وصولاً إلى تحوّلها نجمة عالميّة كبيرة.

يلخّص هذه المفارقات تصريح خطير لناديا، تكشف فيه أمرين متناقضين حيث تقول إن لها «موقفا حياديا من كافة الصراعات الدائرة في منطقة الشرق الأوسط»، ثم تضيف أنها «ملتزمة» برسالتها الإنسانية «للدفاع عن كافة المضطهدين وفي أي بقعة من العالم.

                        وهكذا فبناء على موقفها «الحياديّ» من الصراعات الدائرة في منطقة «الشرق الأوسط» و«دفاعها عن كافة المضطهدين» قامت ناديا مراد بزيارة إسرائيل وتحدثت مع أعضاء الكنيست عما تعرض له «شعبها» من تشريد وقتل، معبرة عن شعورها بـ«السرور الشديد» لزيارتها، ومتوقعة من «هذا البلد الذي مر بأشياء مثل الهولوكوست سيظهر تفهما للجرائم التي يرتكبها داعش ضد الشعب الإيزيدي وضد العديد من الأقليات في العراق وسوريا».

إلى هذه المفارقات الكثيرة لا يجب أن ننسى أن جائزة نوبل للآداب لهذا العام تم إلغاؤها بعد فضيحة تحرش جنسي أدت لاستقالة عدد من أعضاء مجلس الأكاديمية السويدية التي تمنح الجائزة، بينهم رئيستها سارة دانيوس، وإحدى أعضائها، كاترينا فروستنسون، التي هي زوجة متهم بالتحرّش الجنسي من بين ضحاياه الكثيرات الأميرة فيكتوريا ابنة الملك السويدي كارل غوستاف (الذي شهد حادثة التحرش بنفسه 

بإضافة هذه المفارقات كلّها على التصريحات البائسة لناديا مراد نفسها نتبين خطّين فاضحين في قضية جائزة نوبل المذكورة، يتعلّق الأول بالمؤسسة نفسها، وبميولها الاستشراقية (واليمينية عموما) حين يتعلّق الأمر بمواطني البلدان الإسلامية، وهو ما جعل نيل جوائزها أمراً مثيراً للاشتباه بأنها تختار خطّا معاديا للثقافة الإسلامية ومتملّقا لإسرائيل، ويتعلّق الثاني بالمسار الذي على المرشحين للجائزة اتخاذه للوصول إليها، والأغلب أن الشابة الصغيرة ناديا مراد (والتي تشعر بالتماثل مع الإسرائيليين كما لو كانوا هم أنفسهم يهود الحرب العالمية، ولكنّها تشعر بالحياد حين يتعلّق الأمر بآلام الفلسطينيين) خاضت ذاك المسار بالطريقة المطلوب منها للحصول على الجائزة، وهو أمر لا يمكن أن يعزى لسذاجتها السياسية فحسب.

وبذلك قامت جائزة نوبل، وهي المؤسسة الأوروبية   التي تعاني بدورها من فضائح التحرّش الجنسي، باختيار (تجهيز؟) ضحيّة تناسبها وتتنكر للضحايا الكثر الآخرين، وهو ما اعتبره ناشطون عديدون شكلاً من أشكال «الاغتصاب الحضاري»، يندد انتقائيا بالعنف الجنسي ضد النساء عبر المطهر الإسرائيلي متجاهلا بصفاقة ملايين النساء الأخريات.

في عام 1973 منحت الجائزة مناصفة بين الوزير الأمريكي هنري كسنجر وبين المناضل الفيتنامي لي دوك ثو الذي رفضها بإباء وشموخ وحسناً فعل فلم يُرد أن يتساوى أمريكا المحتلة المجرمة التي استخدمت سياسة الأرض المحروقة والتي استخدم الأسلحة الفتّاكة كالنابالم وبين بلاده فيتنام التي عانت الويلات والكوارث.. فلا تساوياً بين المعتدي والمعتدى عليه أي بين الجلاد والضحية..

في السبعينيات حدث تحول في جائزة نوبل    حيث دشنت دولة إسرائيل علاقة قوية بالأكاديمية السويدية باعتبارها دولة  تنشد السلام، وكان انحياز الأكاديمية منح الجوائز الأدبية وجائزة السلام واضحاً،  وأصبح السلام وفق الأكاديمية السويدية هو التطبيع مع إسرائيل ومن يسعى ويحث للتطبيع مع اسرائيل.. حتى تراكض بعض الأدباء العرب للتطبيع مع إسرائيل بعد منح جائزة نوبل لنجيب محفوظ وأحسب أن الأمر معروف ولا أدل من بيان كوبنهاغن للداعين للتطبيع عام 1975 منحت الجائزة للعالم السوفيتي أنريه ساخاروف لنقده السياسة السوفيتية لبلاده وتباكيه على حقةق الإنسان والتضييق على الحريات في الاتحاد السوفييتي.. وساخاروف للعلم يهودي روسي ومؤيد لإسرائيل عام 1978 منحت مناصفة بين الرئيس المصري المستسلم وبين مناحيم بيغن اليميني الصهيوني مؤسس حزب الليكود، وقبلها مؤسس المنظمة العسكرية الارهابية إرغون التي نفذت مذبحة دير ياسين، والتي اعتالت بغدر الوسيط السويدي فالك برنادوت عام 1948 لأن قراراته لمشروع السلام لم تعجبها واعتبرته منحازاً للعرب  . 1983منحت للبولوني ليخ فاونسا رئيس منظمة تضامن تثميناً لدوره في زعزعة النظام الاشتراكي وإسقاطه . 1990 مُنحت للرئيس السوفييتي السابق ميخائيل غورباتشوف لأنه ساهم بشكل هام في اسقاط الاتحاد السوفييتي، لتعم الفوضى (الخلاقة) ولتنتشر المافيات والمخدرات والبغاء. عام 1994منحت لرئيس منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات وللسياسيين الاسرائيليين إسحاق رابين وشمعون بيريز ، والأخيران لهم تاريخ معروف في منظمة الهاكانا الإرهابية، وبيريز آخر ما نفذه مجزرة قانا في جنوب لبنان حين كان رئيساً للوزراء شمعون بيريز واسحاق رابين قتلوا وسجنوا اكثر من ثلث الشعب الفلسطيني واغتصبوا اكثر من ثلثي اراضيه ولاتزال كيانهم المسخ يفعل، منحوا جائزة الحاخام نوبل للسلام اكثر ثلث الشعب العربي هجر او قتل بسبب ثورات  الربيع العربي في الدول العربية خصوصا في سوريا وليببا. وعام 2005 منحت للمصري الدكتور محمد البرادعي. منح جائزة الحاخام نوبل للسلام   الذي كان وراء قتل اكثر من نصف مليون طفل عراقي ايام الحصار ولجان التدمير لا التفتيش الامريكية عن الاسلحة التي كان يرأسها.ومعروف ما كُشف عن البرادعي خلال عمله وكيلاً للطاقة الذرية وانحيازه لإيران وتقاريرة التي تبرىء ساحتها رغم وجود أجهزة لمنظومة عملاقة من أجهزة تكريز اليورانيوم في حيازتها، بينما واصل تشكيكه بالعراق وقيادته للجان التفتيش حيث نفى ما يؤكد وجود أسلحة دمار لكنه أكد وجود أسلحة بيولوجية في العراق . وكرم ايضا  بجائزة الحاخام نوبل للسلام رئيسة وزراء ميانمار "بورما" أونج سان سو تشي، قتلت عشرات الالاف من مسلمي الروهينغا ولازالت وكرمت بجائزة الحاخام نوبل للسلام.

واخيرا وليس اخرا، فقائمة القتلة والمغتصبين، عفوا المرشحين طويلة، أتت من جبال سنجار العراق  اليزيدية  نادية مراد والتي راح من وراء اغتصابها ( كأنها هي الوحيدة التي اغتصبت في العراق المحتل)  عشرات الالاف من الأبرياء من اهالي الموصل بعد المسرحية الاستعراضية التي قدمتها مع النأئبة فيان دخيل والتي جمعت 62 دولة اضافة الى مليشيات الحكومة والحرس الثوري الايراني في مدينة الموصل  ومارست ابشع جرائم الاغتصاب بحق النساء العربيات  ولم تدافع المنظمات الانسانية المشبوهة عن حقوقهن. حتى حادثة اغتصاب  اليزيدية  نادية فيها الكثير من التناقض والشكوك، فان صدقت في روايتها فذلك يعطي دليلا قاطعا عن اي المخلوقات القذرة تلك   التي تغتصب مخلوقة مثل نادية وبمواصفاتها التي رأيناها، ثم لم تمنح جائزة الحاخام نوبل  لليزيديات  اللاتي اغتصبن من قبل البيشمركة الكردية  ، والفلم موجود لدي لمن يشكك ولماذا لم تمنح لعشرات المغتصبات يوميا في اوربا، واخرها حالات الاغتصاب في منظمة اوكسفام الدولية في بريطانيا والاالاف في البوسنة (مذبحة سيبرينتشا) اللاتي اغتصبن ثم قتلن من قبل المليشيات والجيش الصربي وعلى بعد امتار قليلة من قوات الامم المتحدة ناهيك عن عشرات الالاف من الافريقيات اللاتي اغتصبن على يد موظفي الامم المتحدة في جمهورية افريقيا الوسطى وراوندا والنيجر والكونجو. وللعلم يا حاخام السلام نوبل او من ينوب عنه، في شباط من هذا العام نشرت صحيفة التايمز البريطانية تقريرا امميا يتحدث عن 60000 ستون الف حالة اغتصاب لامرأة وطفل حول العالم لعقد واحد فقط! على يد موظفوا، رعاة الانسانية والديمقراطية، الامم المتحدة بينها 3300 حالة اغتصاب اطفال وقصر  . وبعد كشف كل هذه الحقائق  عرفنا   لماذا منع أدولف هتلر ثلاثة من الألمان، وهم ريتشارد كون (نوبل للكيمياء) وأدولف بوتينانت (نوبل للكيمياء ايضا) وجيرهارد دوماك(نوبل للطب) من استلام جوائزهم، وتأكد لنا ايضا لماذا رفض الجائزة اثنان من الفائزين، وهما جان بول سارتر (نوبل للأدب 1964) ولي دورك ثو (نوبل للسلام 1973 .

بقي ان نقول للحاخام نوبل ولجائزة سلامه، ان جائزتك لاتشرف إلا للقتلة والمجرمين والشاذين خلقا وخلقيا

 

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث